الشيخ الكليني
102
الكافي ( دار الحديث )
8814 / 18 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسى : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الْكَرْمِ « 1 » : مَتى يَحِلُّ بَيْعُهُ ؟ قَالَ « 2 » : « إِذَا عَقَدَ « 3 » وَصَارَ عُرُوقاً « 4 » » . « 5 » 74 - بَابُ شِرَاءِ الطَّعَامِ وَبَيْعِهِ 8815 / 1 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ « 6 » ، قَالَ :
--> ( 1 ) . « الكرم » - وزان فلس - : شجرة العنب ، واحدتها : كَرْمة . راجع : لسان العرب ، ج 12 ، ص 514 ( كرم ) . ( 2 ) . في « ط ، بخ ، بف » والوافي : « فقال » . ( 3 ) . في حاشية « جت » : « عقل » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : إذا عقد ، أي انعقد حبّه » . ( 4 ) . في « بخ ، بف » والوافي : + « العرق اسم الحصرم بالنبطيّة » . وفي التهذيب : « عقوداً » . وفي الوافي : « في بعض نسخ الكافي كتب تفسير العرق على الهامش ، ولم يجعل من الأصل ، وفي بعضها وفي التهذيب : وصار عقوداً والعقود : اسم الحصرم بالنبطيّة ، وهو أظهر » . وفي هامشه عن المحقّق الشعراني : « قوله : إذا عقد وصار عروقاً ، هذا الحديث يدلّ على عدم وجوب الإدراك والنضج في بيع الثمار ، ويكفي فيه الظهور بحيث يمكن أهل الخبرة تعيين مقدارها ، وبذلك يخرج عن الغرر والجهالة » . وفي مرآة العقول ، ج 19 ، ص 179 : « قوله عليه السلام : وصار عروقاً ، الظاهر : عقوداً ، كما في التهذيب ، وقال : العقود : اسم الحصرم بالنبطيّة وفي بعض نسخ التهذيب : عنقوداً . وقال في الدروس : بدوّ الصلاح في العنب : انعقاد حصرمه ، لا ظهور عنقوده وإن ظهر نوره . ولعلّه كان عنده عنقوداً ، ولو كان عروقاً يحتمل أن يكون كناية عن ظهور عنقوده ، أو ظهور العروق بين الحبوب » . وراجع : الدروس ، ج 3 ، ص 235 ، الدرس 249 . ( 5 ) . التهذيب ، ج 7 ، ص 84 ، ح 358 ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن الحسن الوافي ، ج 17 ، ص 539 ، ح 17794 ؛ الوسائل ، ج 18 ، ص 212 ، ح 23516 . ( 6 ) . ورد الخبر في التهذيب ، ج 7 ، ص 37 ، ح 158 ، عن الحسن بن محبوب عن زرعة عن محمّد بن سماعة ، والمذكور في بعض نسخه « زرعة بن محمّد عن سماعة » . وهو الظاهر ؛ فقد صحب زرعة بن محمّد سماعة وأكثر عنه . وروايته عنه في الأسناد كثيرةٌ . راجع : رجال النجاشي ، ص 176 ، الرقم 466 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 7 ، ص 474 - 480 .